اقترب موعد رحيلك عنا يا أماه وتركتينا لدنيا قاسية كئيبة دونك
فإليك كلماتي التي تنزف وتقطر دما
للهجر يوم يعود
ورحيل الموت
أبدا لم يعود
وهى معى كانت
جنتى خضراء
لعبنا وكانت هى
ارضى والسماء
تداعبنى اداعبها
وكانت نقية بصفاء
اعود اليها مكلومة
بعد يومى والعناء
اشكوا لها نصبى
تمحو عنى الشقاء
تنظرنى ارتمى
بصدرها تضمنى
باحتواء
وهى حين تغضب
اضمها بالارتواء
وتضع رأسها بصدرى
امسح من عينها
دمع البكاء
رحلت تركتنى
بعذاب وألم الشقاء
حتى حديقتى
حزنت والان جرداء
رحيلها خريف
جفف النضرة
والخضراء
بكت عليها اوراقها
وسقطت من الجفاء
ودموعى
جفت بعيونى
من خريف الإبتلاء
وقلبى.
بات حزين عليها
من الارض للسماء
هل أجدها تتكرر
بين النساء
أم خريفها داهم
سعادتى
ووجهى اعتلاه
شحوب الإبتلاء
نجوى محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق