الخميس، 12 نوفمبر 2020

بكاء بقلم // عيسى حموتي

 بكاء

***

يا فقيدي، جئتني ذات وصال

عازما على فصم العرى  إلى الأبد

تدرك أن القدر، لعقارب النبض غيّر  وجهة المسير

*

نسفتَ جسور الوصل

أحرقتِ المركبَ و السفين،

فأضحت لي أنفاسٌ  الفراق الشهيقَ والزفير

*

إن ضاقت الأرض عنك،

فلم إلى بطنها سرت

وأنت أدرى الناس أن قلبي لك منتجع واسع كبير ؟

*

فلم الهجر إلى الموت

وكم أحببت الحياة

وكانت العين لك حصنا و المهجة سريرا وثير؟

*

ما زلت أذكر حجم رأفتك إذ قلت لي يائسا

ارفع عينك عن عيني فالشعاع للحشرجة موصل

وأنا لا أطيق أن يهلك من رعى قلبي الأسير

*

رأفة بي قال صمتك الثرثار:" رجاء عن قلبي ارفع  يديك

عبر بريدهما تبلغني حسرة قلبك

تخبرني أن دمع عينيك ارتد.. إلى الداخل وجه المسيل

**

عيسى حموتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق