بكاء
***
يا فقيدي، جئتني ذات وصال
عازما على فصم العرى إلى الأبد
تدرك أن القدر، لعقارب النبض غيّر وجهة المسير
*
نسفتَ جسور الوصل
أحرقتِ المركبَ و السفين،
فأضحت لي أنفاسٌ الفراق الشهيقَ والزفير
*
إن ضاقت الأرض عنك،
فلم إلى بطنها سرت
وأنت أدرى الناس أن قلبي لك منتجع واسع كبير ؟
*
فلم الهجر إلى الموت
وكم أحببت الحياة
وكانت العين لك حصنا و المهجة سريرا وثير؟
*
ما زلت أذكر حجم رأفتك إذ قلت لي يائسا
ارفع عينك عن عيني فالشعاع للحشرجة موصل
وأنا لا أطيق أن يهلك من رعى قلبي الأسير
*
رأفة بي قال صمتك الثرثار:" رجاء عن قلبي ارفع يديك
عبر بريدهما تبلغني حسرة قلبك
تخبرني أن دمع عينيك ارتد.. إلى الداخل وجه المسيل
**
عيسى حموتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق