حفنة من نحيب
بقلم : رأفت المحيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قاحلة هي السطور ،
فقبل موعد الوجع بألف توق
، لم أجد إلا حفنة من نحيب ،
وغصة أستوطنت حنجرتي المحشوة ببحر الألم أستنفذت كل حروف النداء ،
ولم يصل صوتي إلا من بعد حلم تراقص أمام عيني ،
وعلى الكيبورد المتساقط كُتبَ على ورقة مبللة فاشل بالحب بدرجة إمتياز .
رأفت
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق