نوح المتيَّم
سلوها… ..كم أحبُّها؟!…
وأشكو من وجدِها!!
سلوها..... عن وَقَفَاتي
ساعات تحت شرفتِها
سلوها….. عن
رجفاتي في البرد
أيّامًا بغيةَ رؤيتِها
من وراء أسوارٍ
حالتْ بيني وبينها…
سلوها…. كم مَلَّتْ
مني زاويةُ شارِعِها؟!!…
سلوها…..
عن حزني
عن نقمتي
عن موتي……
يوم زفَّتِها
يوم مأتمي. ..
يوم عُرسِها
سلوها..…
عن نوحي
ودمعي…
حين رأيتها….
يدُه الآثمة
تطوِّق… خصرها
سلوها…
بالله عليكم…
هل نامتْ أجفانُها ؟..
هل أسدَلَتْ رموشَها ؟...
سلوها…
هل تذكُرُ وعْدَها ؟… .
هل نسيَتْ عهدَها ؟…
سلوها…
هل لامَسَ ثغرها ؟…
هل لَثَمَ فاهَها ؟…
وإنْ متُّ……
أبلغوها: … ..
إني لازلتُ… أحبُّها…
وأسلَمتُ الروحَ…
متَلَذّذًا بودِّها..
وبدلَ الشهادتين..
تمْتَمْتُ باسمها…
# رعد محمد المخلف. سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق