أنت والخضراء
______________
يبكي الرجال عندما لا يكون هناك غيم .عندما نثق في حدسنا أن المطر لن يهطل هذه المره ولكن كثيرا ما كنت أتوقع أن تأتي العاصفة على الربى العالي هناك أسلم حالي لغيم توقعت وآخر بدأت رخاته الان يال هذا الزمان حين كنت حافيا في الخضراء اتعقب دربك لمجرد أن سمعت إسمك أخرج صباحا اشدو مع الطير لان المطر غزير أحفر حفره لمأساتي ادفن فيها وجوها كثيره بعضها يعرفك وبعضها يعرفني وأكره أن يعرفك احد غيري . أشعر انني امتلكتك بالفعل .
هذا كله لمجرد أن سمعت إسمك - اتعقب دربك من طريق إلى طريق لا أثق في الليل ولا أي صديق - أنت لا تعرفين الخضراء جميله بمسجدها العتيق والكنيسة التى تربض على قلبها قيل لي إنك ستمرين مضى نصف النهار وأنا أحمل تمثالك الذي تراءى لي شكلته من تمر الساقيه حين قرصني البرد اتخذت ركنا ما بين المسجد والكنيسة أكلته كله تركت لك القلب وعيونك لكي تراني - مضى بي الدرب قال رفيقي ستمر طويلة فارعه ويلي من القارعة لا أدري كلما خطر لي أن أحبك أتذكر يوم القيامه كأنني على يقين أن هواك جحيم وأنا لا استقيم كلما مضى بي الدرب - انتظرتك على قارعة الطريق مر من امامي الأطفال داعبتهم بخجل ويلي على قلبي الوجل. مر من أمامي عابري السبيل بحثت عن الدليل قيل لي توارى خلف البنيه رحم الله والديا كنت اسلم لهم رقبتي . رقبتي التى تحمل الصندوق الذي أفكر به .الصندوق يحمل صورة عنك قبل أن تولدين في داخلي .هرمت الخضراء وهرمت انا واختفى الربيع والأزهار ولم يكتمل النهار .هيا اشربي العصير قبل أن يدلقه الصغار لقد رأيتك الان . الدرب بدأ يدنو مني .غير اني أكره الأسرار - لا شئ يصفح عني حتى وإن قرأت الفاتحة على لحد أيامي .حتى وان قرأت الإصحاح العاشر .سأكتب لك وصيتي انا أحبك '
_________
على غالب الترهوني
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق