الجمعة، 27 نوفمبر 2020

إن لم تكن بقلم// عصام عبد المحسن

 إن لم تكن

جاذبية الأرض

حديث القيلولة

فمن أوقف (نيوتن)

عن قضم التفاحة؟

إذ كانت الثيران

تحرث حقل أفكاره

والطمي

يطرد 

ديدان الوحدة

من جوفه

لتستقر

بذور الثمرة الأولى

متعشقة في القلب

تغرس

أنياب شهوتها 

في الأعماق

تستخرج

من رحم الطبقات السفلية

كل عتامتها

لتفور المضغة 

تتخطى

حدود النطفة

تتجاوز فيها

العلقة

تتحرك 

أطراف الكون

ملائكة

وظلالا

تدور بنا الكرة

نتقلٌب 

بين فراغ الأنفاس

ننقلب

رأسا على عقب

فتمسك الكون

من رسغه

وتظل الشجرة

شاهدة

على سخرية النار

و شروط البيعة

تحملنا

على كتف الطوفان

فينحدر النهر

يرسم ...

كل تضاريس الأجساد

يلوٌن الوجوه

بيضاء

سمراء

سوداء

زرقاء الأعين

وعقولا عمياء

تجذبها الطواحين

فتصير رمادا

أو ...

تكون هواء

فتجيء القيلولة

نبسط 

كل رسالات الله

لننام

فتسقط 

آخر ثمرة

من شجرة الخلد

تفتت أسفلها

كل قوانين الجذب.

...............

عصام عبد المحسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق