من سفر الوشاح المزركش
بسيرتنا البيضاء الذاتية
خيط الغصن الرفيع الذي
رتق بطيفك صعودي إليك
مدائن صالح ذات همس مدين الثمرة
المطلية فوق شفاهي التي لعقت معانيك الطازجة
تعالي لاتبرحي بواحي الذي شهد من سحرك
قوام سنام هضابك دبت في أوصالي
كلماتك في مآقي مااحتسيت
ذكرياتك العطرة مازلت بسردي في
عز ظهيرة هيام محفل التكوين
ليوم الجمعة ملتقى ساعة تصب
فوق كفي صوب سماء النضارة وغمام
الحضارة معصرات مطر الصمودتعالي
لقد حركت إليك بتقليب عيون الثمالة
السلم الذي فقأ درجات مفردات لغات المسافات
تعالي من تحت شلال الأبجدية نشوة لقياك
فتقت بسوط خيالي السطور التي هبطت
بظلالك في وجداني فوق ظهر صفحة
شروق أماني تم بيننا لمس الأمس العتيق
بالعصب العاري ترانيم عتمة حناياك
التي تيممت عبر جسر أنفاسي
كل التنهدات في رؤياك
ارتطمت في بحور
غرقي الذي شكل من
طمي صلصال وعيك
كل تدثر بما آنست
فيك إعراب المواهب
الربانية تعالي من فوق
كف السندباد الصغير بمشهد
حنين مفحص قطاة الدفء
تجلت على روحي
بشطآن فرجة مهابتك
عيدان ماتسوكت فيك
نن زووم النون أفراحاً طرحت أتراحاً
تعالي مهرة رمال شدوي على أوتار
مابنيت حرفي في سياق متصلاً
تقديره معزوفة
رنين الضحى أنت
لنفسي الفواحة
بسماتك العلا
شمس المعارف التي
تعج في محرابي
بملامحك السيارة
نافذة لي من لوعة
وفاء وصيد باب أهل الكهف
تعالي مفتحة ورود البراعم
هدايا تصب مما أسرجت
قناديل نسمة العطر
القارات السبع والخمس
فوق وجنتي بصمة
نعومتك أغنية طازجة
على أوتار الشفع والوتر
ترجلت بوكالة نشرة الطقس
أنا منذ تعلمت القراءات العشر
انتدب شغفي مذيعة قناة
أجنحة الفراشات
التي حملت ماعبأت
بقربك أطناناً من
زهو دقيق
زفافنا العاجل
بخمرة ارتفعت
لتواكب فصول
حقول الحكم
تعالي لقد هضمت
بكل حارة وتوق
بفصوص ذاكر تي
المهاجرة بحق اللجوء
المترع بحنين وحي النحل
إليك تعالي بين أروقة
خلايا انتظاري
أقبية من ترانيم
مأوى طيب شهد الملذات
لدغات مما ولدت بيننا
الصوامع والبيع
حسن الصياغات
مشافي
الصبر
فوق
جلد
إحسان
طباعة سلوكي
يافتة من عنفوانك
بحجم الأفق كانت
منذ هنيهة عصية
أن تأخذني بكلي
حيث نبرة طفرة
الجاذبية في
النقلة النوعية
بسبر غور
أهدابي
التي أينعت
بخربشات
ثمينة
خارج
الإطار
كل
بعاد
رخواً
بيننا
أسلم
متناثراً
على منوال مانسجت
بولهي المولع بصدى القباب
صوتك الرخيم الذي يقتات
على مراعي العشب بألوان
دلال صمتك الفواح بفوران
لسان قفزة حالي في نماء لوحة
موناليزا الكلمات الندية وما أدراك
مالنداء أنت الرواية التي تجري في
جداول الماء العذب الشفاف الرقراق
بصورتك التي تواشجت مع القمر
الساكن في الأحشاء أصداف
وشوشات الدر المصقول
برحلة المصطفين الأخيار
تعالي لقد نزل المطر عشقاً فريداً
بزخات المعاني التي
لاتعرف للهوادة
بيننا سوى
مقصورة
طرب
عشقنا
تعالي
موطن
مسقط
شوقي
بوقفتنا
الشاهرة
سيف العهود الذي
خرج من عمادة
معبد الطوفان
يقطع على
طريق
البعاد
كل
حيلة
مخملية
تتناثر
بكدر
تبعث من
تحت رماد
الكبر والغبن والصلف
كل مبرر بشرر
تعالي ياخير
عمري
القادم
بقدر
المغالبة
أشرعة من
سفن مراسي الطيب
السكينة والمودة والرحمة
لم ولن يدركني وجه
التحول عنك ولم
يدرك ناصيتي
وتين مداد
حبر
تراب
الزعفران
أدنى أفول
الشفق الغروب الملبد بالإستقالة
سوى على زيف الخديعة وصخور الأحزان
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق