الجمعة، 27 نوفمبر 2020

أتشظى بقلم // محمد مليك

 * أتشظى



من لوعة الشوق


أتضرع


أسجد وأركع


أبتهل ودمعي


لا يهجع


أتضوع


أتحرق


أتلظى


كأني في منفى


أناديك في الحلم


أناديك في اليقظة


وأنت في الهجر


لا تسمع


متى تهدأ


متى تصفح


أترجى


أتمنى أن ترحم


عيونا لم تزل تدمع


وقلبا لم ينس


أم أنك مني تبرأت


وأصبحت لك ذكرى


محمد مليك/ تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق