توسّل
قل لذاك الزمان أن يرحمِ
تعبت القلوب من قسوة الألمِ
في كل حين أودع مودعا
وأرى الغدر في كل مبتسمِ
العقل والروح تخاصما
فأي الفريقين إليه أحتكمِ
لا عقل للإنسان حين يرحل حِبّه
فكيف يعيش من هدّه السّقمِ
أرنو إليك بكل مودة راجيا
علّك بعد الرجاء لا ترحلِِ
✍🏻أ .لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق