إهداء لتلك الغالية التي لم ولن أنساها
إلى التي علمتني حروف الحياة
إلى التي ذهبت إلى غربتها وتركتني ألوك وحدتي بلوعة
إهداء الى غاليتي وداد عبد الأحد معلمتي وصديقتي وأُخيتي
*********
القديسة
،،،،،،،
قديسةٌ من زمن الأنبياء
فيها طهارة الأرض
وعفة العذراء
أمطرت عينيها سحابةٌ
من بكاء
شكت لي غربتها
وحنين الوطن يملؤها بسخاء
وِدادُها شوقٌ
فاضت به المدامع
وحزنها يقطر بعشق اللقاء
كانت تئنُ بحزنٍ
تبكي ودادُ
وجرح الوطن يملؤها
فتنزف مُقلُها دمع وفاء
أخبرتني أنها غريبة الدار
وحنين الوطن في الوتين مدرار
تجاعيد غربتها
تحكي عذاباتها ومرارة الأسرار
لاملاذ لها إلا حضن ذاك الذي
يسكن فيها اليسار
شقاء الغربة هدَّ
أضلُعها
والبوح في الغربة
لايسمعهُ الجار
فالكل غريب يخشى جاره
وللعودةتغفو الروح بانتظار
حبيبتي وداد
ملّت روحها الشفيفة
كثرة الأسفار
عذابات البر والبحر
والاغتراب وقسوة الأمطار
وداد الروح:
أبكاني شجنك الحزين
فتعالي ياعذبة النفس
يملؤني لك الحنين
ياأيقونة العشق
ياصبر السنين
أشتاقك كما الأرض العطشى
لرحمة الرب آمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق