........ صَفِيَّتِي ........
أفنيت في حب الصفية عاما
وغدوت عنها للأنام إماما
إني شغفت بحبها وحنينها
فبها مسحت من الليال ظلاما
لو كنت في حال الصلاة ركوعها
لَتَكون لي بعد الركوع قياما
أبني لحب صفيتي
دار العبادة من أتى
فيها ينال مراما
من وجهها يبدوا الهلال وإنها
قد أنجبت ضمن البنات غلاما
إني رأيت بحبها
ما لا يراه الناس
حتى ما أكلت طعاما
أُلهمتُ عن حب الصفية روعة
وبها شهدت من الوراء أماما
تكفى لكل المبدعين خيالهم
منعت على كل العباد حراما
من كان لا يرجو الرخاء يسبها
ويغيبها حتى يذوق حِماما
تسجد لطلعتها الرجال وما لها
نفس العداوة بل تحب وئاما
فكأنها نفسي وليست دونها
نفس تعم بدايتي وختاما
مثل الصفية لن يرى في ذي الدنا
إلا إذا عاد السكوت كلاما
إني سأدخلها الجنان ولو أبت
في جنة المأوى تعيش دواما
أفدي لها نفسي وما ملكت يدي
إن مت لا أفدي سواكِ هياما
يا عين ذاتي فيكِ مدخل جنتي
إني اتخذتكِ في الأمور زماما
بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)
شاعر الحكمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق