" إذا"
إذا ما هزَّك بُكائي
إذا تجاهلتَ كبريائي
إذا أهديتَني الغيمَ
وسرقتَ منّي سمائي
فأنت لا تحبّني
لا تحبّني
لا تحبّني
وشاهدةٌ على ذلك
دمائي
إذا أشعلتَ بالنارِ
فؤادي
ولهوتَ مثل القطِّ
برمادي
إذا ناديتُك " حبيبي"
وفمي
لثغرِ فمي ينادي
فكل كلامك في الحبِّ
زرعٌ مغشوشٌ
وشاهدٌ على ذاك
سوء حصادِك
وحصادي
وإذا ظننتُكَ جبلاً
وظَنَنْتَني وادي
وتشاجَرْنا وهجرتَني
ونسيتني
وهدّدتَني ببيتي
وكرامتي
وأولادي
وقلتَ عن عنادِك
رجولةٌ
و"استرجالٌ" هو عنادي
وقلتَ
امتدادُ فحولتِك طبيعيٌ
وبعكس الطبيعةِ
امتدادي
فأنتَ لستَ
رجلاً أولاً
ولا تحبني
ولا تحبني
ولا تحبني
وشاهدةٌ على ذلك
حريتُكَ الكبرى
وأصفادي
وإذا وعدْتَني بالجنّةِ
وأدخلتَني الدُّجى
واقتنيتَ لي
وسط الصحراءِ
خيمةً
وعرَّفتني على أصدقائي الجدد:
"السقفُ المثقوبُ
ورملي وبردي
وأوتادي
وإذا لم تدفِّني بضمّةٍ
وإذا لم تواسِني بقبلةٍ
وإذا لم تكن وسط الجرداء
صديقي وزوجي
وأخي وحبيبي
ووسادة رأسي
وزنادي
فأنتَ لا تحبنّي
لا تحبنّي
لا تحبنّي
وشاهدةٌ على ذلك
رقاد حبّنا
ورقادي
بقلم ربيع دهام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق