الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

الطور وما أدراك بقلم // نصر محمد

 الطور وما أدراك 

مالقمر الذي التقم من ثدي 

الشمس طلعتك البهية من سفر 

النشوء وما سطرت ذاكر تي معك

كل تطور وكل ارتقاء ينبس حرفي

ملبس شدو معانيك لم يعد يتفوه 

إلا بنبرة نطق أسمك سمية الصبر 

بنت إحسان من بعد أن جلب لسان 

حالي من جذوع الأشجار عشقي 

المطمور على نغمات الناي

حتى طلعة شوقي 

الحار من بين طعمة 

بصمة أناملك تعالي

لقد تذوقت من 

مفردات إعراب 

الإشتهاء 

أنا ملك بقربك 

الذي يعج بلون طهر الوشوشات 

فوق وجنتي مسامات الفرح 

أينعت بألف نعم ونغم 

مراعي روحي 

التي تسبر 

غور 

نماء 

طيفك 

اللحن الشجي 

تعالي لقد قطعت من نبرة التعالي 

سلك الجفاء النابض في شرايين ولهي 

شوارع ونواصي وأعمدة من لين الجانب 

صعقت كل جمود الموقف وكل 

غبار الرتابة تعالي 

نكهة 

حياتي 

أنت من فوق ديمومة الشطآن 

قوافي من طمي آل ميم 

الوقف اللازم حتى 

السين الرقراقة 

بنهر التوقعات 

توابع من زلازل 

ترقص مع هضابك العذبة 

تعالي بسحر النون 

نسوة سردي 

على مدن 

الثرثرة 

أقص من فوق ضفائرك 

رحلة الشتاء والصيف 

سمة شرقية أخذت كتفي 

لرتب الفيض من حلم نعاسك

سنية الدر المحمود المنثور 

غربية عالمية في الجاذبية 

لمواويل لقياك مع التاء المفتوحة 

على كل النوافذ المحتملة من بين أروقة 

القصور المبنية من قوافي الإطلالة الجميلة 

جاءت بسفر بلقيس صرح سيقان رؤياك 

التي هبت على ماتكأ بواحي على 

عصا موسى 

عاصفة من قرة 

عرش ظلالك 

تعالي 

كوني 

الراعي 

الرسمي 

لدلالك 

عبأت من حكايات 

شروق السواقي 

نهضة تبارك 

بملامحك

التي اكتحلت منها 

بوجداني في مآقي الجداول 

الصور التي شهدت من مواكب الأرحام 

ولادتنا سوياً لم يدركها 

عقم ولم يهيل 

عليها التراب 

إجهاض 

الزعفران من فرط 

بعادك نسجت قصائد الهايكو 

حتى تخمة خيالي 

المحشور 

بين 

آية 

حناياك 

صام عن الكلام من فرط 

شح تجوالك تعالي من فيض طيب 

رنين صدى الضحى ودفء رضوان 

مغانم مفتونة بسلة عناقنا 

ثمارك في القاع العتيق 

تنفي بغوصي المشاكس فيك 

كل مرار من أوداج الحضارات 

تعالي لقد نفخت بلمس 

قرط شحمة 

أذنيك 

جلد الهنا والسرور 

عم تسولت حكاية مها من 

تحت غصون الندى 

عطرك الوردي 

الفواح مع 

صبح 

حواسي 

لنفسي السيارة بالتوق 

الباع من أبواب سماء

ذراع الدهشة علا 

ماضي مما 

عكست

مراياك 

غمام

المطر 

النازل مع 

فاتن 

عناقنا 

زخات بين

المحو والإثبات 

على درب كل وميض 

حر ملبداً بابتسامتك 

تعالي بشرى الحين هلالاً 

يموج بكل لغات العالم 

شرح شموخ 

الإشارة 

أنت لي 

أيقونة متاع بكل أبجدية مرتطمة 

فوق شفاهي أنت سجلات حقول 

الروعة عم تلقي صدر سردي عن 

الربيع الزاخر بضيوف ضلع النشوة 

المغادر لما تعارف عليه البشر من 

الثبات والحركة كل عاهات 

أشباه الرجال وفواجع 

الزمن من فوق 

أريكة انتظاري 

تعالي ليس 

بيننا 

كائن 

النقص 

المركب 

تعالي لقد جز 

شغفي أطناناً من

 البرد والصقيع  في

 محراب العزلة  تعالي 

وجيهة من زهو 

أجنحة 

فراشة 

الأثر 

رشيقة 

متعت 

كل 

إجابة 

عن سؤال 

الأمس العصي 

حين  لم تدرك 

بدني زيارتك المشمومة

أول المساء قطرات 

الترقب العاجل 

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق