على تخوم الأمس
مراكب ليل غرقت قاب شط الفجر
مابين الصمت الحالك والوتر الصائم
صدى حاجز الصوت على أوتار السماء
معول هدم يقرع في الجدران
جنائز تزف بالنيران
أوطان تنعي الأعلام
قيثارة تعزف لحن الشيطان
تنهيدةتنفث خيبات الأحلام
آمال تتوسد آلام
جمع يجمعه الخذلان
لافرق
بين الكي أو الحرق
أن يأكل تمره أو جمرة
أو يشرب من بحر الرمل
يرمق قاتله بعيون العظمة
ينعت حامله بخفيف العقل
ويصفق بعد التصفيق
ويترجم في اللامعنى
ويصلي في بئر الوحل
ينفث في عيناك السكر
يتراقص لصدى الأصوات
يهرع في كلِ مسارٍ وسراب
يرتاب الماضي
يحتارالحاضر
ترتبك الأقدار من المكتوب
كم حشرنا الغيب في غياهب السماء وتجاهلنا سنن الكون
كم نراهن على مستقبل من أتون ماضٍ متشظي
هل نغير دربنا المرسوم من حشو الحياة
كل شيء يتبع التقليد في ظني تلاشى
طلسم الجهل تداعى
وهن العظم تمادى
فتحدى في ربيع العمر أقدارك وكابر
ضع جدارا من شبابك لأعاصير المحن
وتصدى للفتن
سيرى إصرارنا من جبل الوهم رفات يتداعى
ضع وصايا سيدي لقمان في مرآة أحداق الحياة
وارسم الماضي سرابا
واجعل الغيب شهابا
لتذق طعم الحياة
فاجعل السعي سبيلا
واعصر العمر كفاحا
تجعل الحسن جمالا أزليا
تعزف المأساة إيقاعا شجيا
وتلوك العمر رغم الجوع والشح شهيا
إمضاءكاتب /اليمن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق