وحام الربيع .
بقلم إمضاء كاتب /اليمن
سحابة مزن توحمها شتاء الأرض في فصل الربيع
ماذا دهاك أيها الفصل العقيم.
مابين عازف يعزف البشرى مزامير ا لأمريكا وللتطبيع والعرس الرجيم
فاعصر سحابتك العقيمة تحتسي أرضي بلا كأس الثمالة بين أوحال المطر
لملم شروقك والغروب فقد سئمت غرور نارك والجليد
يكفيك سردك للنبواءت وآثار الطغاة
مذ حز فصلك راود الخبث العفاف
مذ فاح شؤمك أينعت كل السنابل قبل أيام القطاف
ذبلت كوادي الزهر إضرابا ومات الضوء في نفس الصباح
باتت طوابير الأرامل تسكب الآهات تغرق سيلها عش الفراخ
ثكلى مهيظة الجناح
تتلمظ الأنفاس خيبات الشتات
غابت شراهات الندى
لم تبق فيها أو تذر غير الصراخ
وصدى النواح
طالت عجافك أيها الليل وبرد الزمهرير
للملم بقاياك البهيميه وويلات الأثر
يكفيك ما فتكت بأرض الطهر من قبح التشظي
فتأت ربيع العمر يوم توحمت شمس الربيع
هُتكت بكارة أرضنا في يوم قمطرت العلم بشعار فارس والرقيم
إمضاء كاتب / اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق