إني مزقت كل مشاعري
و حرقت إحساسي بلا تعاطف
قطعت أسلاك الحنين و رميت كل رسائلي عند الهبوب
وقلت للريح....استمري بلا توقف أو رجوع
أنثريني حيث شئت
مشطي خصلات ورقي
هددي اهذاب وجعي ....حتى تنسدل
لا أريد مسرحا ولا متفرجين
هات طاولتي القديمة
لاقط الصوت الأصم
و دعيني .... اضرب وقع المواجع
هاتني من حيث كنت
و ادلقي بنزين عشقا فوق طهري أحرقيه
و انظري حيث الدواخل
أعلنتها ثورة .....ولكن ...من أكون!
....بقلم طيف عبدالله منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق