مراعي سلمى
حال ديار مقال ليلى
وجوه السرد نبرة العنفوان
تعالي لقد آلفتك إحسان
جذور روحي أنت
حتى إعراب مطلع
الفجر في أعماق
نهر المساء الشعر
المسدل فوق
قفا مساماتي
أبصر دبيب
معانيك والشجن
المترع بين اللحم والعظام
تعالي لقد قام بيننا محشر النماء
على إدراك لوعة الروعات
قلبت محفل التكوين
بيننا على مدرج النهوض
هضابك خريطة ذات فنادق
مغايرة لما تعارف عليه البشر من ضيق الغرف
تعالي في بحور الصب ذات أفنان
الشطآن بيننا لملمت سياق
غرقي الغائر تحت
رمال الشهد
دفنت
طلعتك
البهية
عتيقة
المصطفين
الأخيار
لرحلة الإسراء
مكنونة مدونات الدر المنثور
بين قشور لقيانا نجوى اللب
الطالع فوق لسان حالي
أغوص وفق
دفء
رؤياك
نسمة شوق ضربت مآقي
نفسي التي طلت من شرفات التوق
تعالي أجنحة يمامة
أشعلت عشقي
بين وتين
الحرف وبين
قرب الحقل بوداعتك
رسالة لخاصة ظرف
بريد لعابك لعقت
كوني المرسل إليه والراسل
كوني الطالب والمطلوب
أقمت المفردات في عزلة
محرابي بضاعة
همس من غمس
ذات الهيئة
غير مزجاة
أبواب
دهشة
فتح
قبضة
التجسد
بيننا سحر
ابتسامتك لم يدركها بوار
النكد الأزلي إن كان على مد
دلالك وجزر المناوشات
ببصمة الأجواء
المبنية
فوق
وجنتي
ظفرت
نضارتك
الوجيهة
أو كلما جاءت بيننا
وجبة من جنون البعاد
ألقيت عقال عالم القطيع
على ظهر قرع كؤوس الثمالة
لعل الترنح يخرج من ألوانك
تربة جنان الطيف
عبر
بث
طي
النداء
اليافع
الطازج
فوق
شفاهي
فرحة
طلاء
ملامحك
تعالي
لقد أحدث التنهد
فجوة بين لبنات الصبح
أبخرة من لين ماعبأت
قربك البازخ البازغ
برنين شمس الضحى
تعالي آية فاتن عيد
موعدنا الذي يقتات
على زخات المطر ومن تحت
المزن المعصرات
قابلة الولادات
المنصهرة
بالزفاف
العاجل على الصداق
المسمى بيننا مغادرات
الإجهاض والعقم
تعالي مشافي
بواحي بماء لجين
تجوب مجرات
الصخور التي شهدت
ذكرياتنا التي نطقت
بفروة تموج موج
الملاحم فوق صدري
منك أحلام مؤجلة
تسكن كل ميم في التأويل
بنون الطمأنينة بيننا تناثرات
شتى تلك من أنباء مركز الإحتواء
نقطة من أول الدوائر
سري بين حناياك
لم يدركه
تيه ولم
تدركه
حيرة
تعالي
سفيرة
مداد فوق العادة
ليس بيننا فصام ولافطام
تعالي لقد أينع في الكتابة
طمي الولع مراسي الوله
كل عهود القوالب
بيننا فاحت
بطعمة
التشكيل
عطرك
السداسي
أيقونة
رضاب بين خلايا
حواسي تعالي
ملكة ديمومة
ختام الشدو
العربي
مهرة
ذات
مضمار
لاتضله
ثورة
سهام
تعالي لقد
تفيأت بعناقنا وقبلاتنا
فتح المظلة أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق