السبت، 7 نوفمبر 2020

وبعض الحنين لآلئ بقلم // جواد البصري

 وبعض الحنين لآلئ


تذكرته.!!

وراحت في الليل

دموعٌ على خديها

تسفح..

قطرة...قطرة

ترامت منزوية

في المنحر

خوفا أن تُفضح

ترائت كعقدٍ من اللؤلؤ

عند شروق الشمس

ببريقها تصدح

ضحكت من فقدٍ

ألبسها عقداً..

ذهبت إلى شرفتها

تُقبل ريحاً تأتي بصدىً

منه بالعطر تفوح


جواد البصري 📝

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق