طاب صباحكم
أيها الصادقون
المحبّون للحياة، العاشقون
إن حلَّ الفجر ، يطلقون
صرخة أمل
دون خوف ،أو وجل
هي زئير الدعوة الأبدية
وأنت يا حلماً
شامخ كالعنقاء
ترفض أن تبقى
تحت رماد اليأس
تتسلّق خيوط الصبح
قد هربت منك السماء
لتبقى حيّاً
كالزمن
والزمن لم يحن موته بعد
سلوى بسيمة
( عشتار المثلثة)
2020/11/16
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق