خواطر : من عواصف الوجدان.
*- لَكَم يُصيبُني الذُّهولُ عند قياس المسافة والفوارق ،بين عين المرء وهو في حاجة أخيه ،أو صديقه....وبعدما تُقضَى
تلك الحاجة!!.
*- عندما أرى إنسانا ً.....أعرف أنه بيوم أسدى إليّ معروفاً...
لا أقوى على التحديق في عينيه...... احتراماً.....أو شعوراً
بالتقصير.....فكيف بمن يجحدون الجميل وعيونهم أكثر جرأةً
من عين صقرٍ يحدّق في طريدة!!.
*- ما القول فيمن يُردّدُون عباراتٍ وأقوالاً..... إنْ بالكاد انتشلوا نُطقَها......غرقوا في لُجّةِ معانيها.....!!
وتَجدُهم لا يتوقفون عن الهُراء.....وكأنَّ واحدَهم في بثّ ٍ
مباشر والهدف أو النتيجة....دُوارٌ - لغيرهم - وغَثَيان!!!
*- ليت بعضَ الجهَلَةِ يستمعُ كي يُفيدَ أو يستفيد ....ويتوقف
عن توظيف كل موجات التّشويش .....ويطبقُ مبدأ من إذا قال نفَع......أو صَمَتَ ....فما تسبّبَ لغيره بالدُّوار....والوجع..!!
@- عصارة تجاربي في مدرسة الحياة.....وبنات أفكاري..
وخلاصة آرائي.....وأشجان نفسي.... وحشرجات الروح.
حسام صايل البزور
رابا / جنين / فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق