صيرورة
المرأة التي أحبها قلبي، والتي هفت إليها قلوب العاشقين والحاسدين، وزعت على جيراني الورود، و نشرت بينهم عطر المحبة والإخاء... ألفيتها ذات أصيل تائهة بين الحقول .. تبحث عن حلم ضائع، فلما خاطبتها؛ غمرت دموع اليأس أجفان بلقيس بلا استئذان.
محم ولد الطيب/ موريتانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق