(لــــيـــلـــةٌ بــــألــفِ لــــيـــلــــة)
حول موقدِ النارِ
على شاطىءِ المحبَّةِ
تجمَّعْنا
أصدقاءُ ... أحبابُ
غُرباءُ
لا عقربُ وقتٍ
يُمْهِلنا
أو هاتفُ نقّالٍ
يَتْبعُنا
على شاطىءِ المحبَّةِ
تجمَّعْنا
وضَحِكْنا ... ورقصْنا
وغنّينا ...وحكيْنا
ألشّمسُ
أفاقها صراخُنا
والقمرُ السّاهرُ
ودَّعَنا
ورمينا اختلافاتِنا
في النارِ
وحَرَقْنا
كلَّ الأفكارِ
لا حاجز تقسيمٍ
يسقي مذاهبَنا
ولا إعلامٌ ماكرٌ
يخدعُنا
وحدُها
موسيقى الموجِ
تهدهدُ قلوبَنا
ووحدُه سكونُ الليلِ
يسمعُنا
كأن العمرَ محا
حروفَ الحزنِ
من دموعَنا
وراحَ
بالفرحِ المُنَدّى
يكتُبُنا
وَوَقَفْنا
وجَلَسْنا
وركضْنا
ولعِبْنا
وتعِبْنا
وشرِبْنا
وعلى دفء الرملِ
تربَّعْنا
جمعَتْنا الطبيعةُ
لَمْلَمَتـْنا البساطةُ
جدّدَتْنا الصداقةُ
وحَّدَنا الصفاءُ
والحبُّ العظيمُ
أدفأَنا
هي سهرةٌ
بألفِ سهرةٍ
فسبحان الذي
جمَعَنا
وهي ليلةٌ
من ليالي العمرِ
أنزلتْ من عينينا
أدمعَنا...
(بقلم ربيع دهام)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق