بسم الله الرحمن الرحيم
ذِكْرُ الصَّبَاحِ
فَعَادَتْنِي ذِكْرُ الصَّبَاحِ المَطَامِعِ
وَتَذْكُرُ ذِهْنٌ لُعْبَةً مَزْحَ ضَارِع
مَعَ الرَّهْط فِي ذَاكَ الصَّبَاحِ أَلِفْتُهُمْ
وَ فِعْلاً فَعَلْنَاهُ بِرِجْلٍ ، أَصَابِعِ
كَمِثْلِ لِقَاءٍ حَوْل ضَمَّانِ بَلْدَتِي
وَ سَعْيٍ منَ الأَوْطَارِ مِن وقتِ لاَمِع
تَنَاوُلِ طَعْمٍ مِن إِنَاء مَعَ الأُلَى
رأوا الْوُدَّ خَيرا والقِلَى ذات مَانِع
إِلَى ذَرْوَةِ الأَوْدَادِ نَسْعَى بِلاَ مِرَا
نَعِيشُ عَلَى تَرَبَاءِ حُبٍّ بِطَائِعٍ
هُنَاك مَقامٌ قَد جَلَسْنَا وَمَوضِعٌ
بَدَعْنَاهُ بِالأَفْكَارِ دُونَ المنَازِعِ
لَنَا مُعْجَمٌ مَا فِيهِ غِشّ وَحِيلةٌ
وَعَيْشّ عَلى فُوهِ الْوَحِيدِ الْمَنَافِعِ
وَإِن تُدرِكِ الأَشْجَارَ تثْمرُ أَنْبَجًا
فَإِنَّا جَرَاثِيْمٌ وَأُولِي الْبَدَائِعِ
وَمَهْمَا أَضَاعَ الأَمْرُ في دَارِ فَاجِع
سَتُوجِدُنَا في ظِلِّ حَمْدٍ لِوَاسِعِ
رَغِبْنَا كِباراً في الصُّغار ونَبْتَغِي
وَجَدنَاهُ نَأْيا عَن أَلِيفٍ وَتَابِع
وَلَو كاَنَ في أَوصَافِ دُنيَا ثَوَابِت
لَتُدرِكنا جَمْعًا بِدارِ المَجَامِعِ
وَلَكن أَرى الدُّنْيَا فِرَاقًا وَغَادِرًا
وَ مِن عَادَةِ الأَزْمَانِ تَفْرِيقُ جَامِع
تَفَرَّقَنَا الدَّهْرُ الْعَجِيبُ بِفِعلِهِ
مِنَ الدَارِ وَالأَوكَارِ بَل مِن مَضَاجِع
فَهَل توجد الأَرهَاط تبلغ عشْرةً ١
بلا النّقص والتّفريق من دارِ فَاجِع ؟
فَعَينُ صَلاةٍ للنَّبيّ وَأَهلهِ
محمّد خير الانبياء وبارع
عشرة : المقصود بها عشر سنوات
بقلم: محمد عبد الغفار ( ابن محمد راجي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق