صدفة على قارعة الحلم
ذات ليل كنت وحيدا متكئا على زند الليل ،
أحتسي قليل من الذكريات الملطخة ببخار اللهفة ،
وحيدا بلا حلم ، وحيدا بلا آمل
وعلى حين غرة رأيتها تهمس لي من خلف تلابيب الظلام ،
نعم هي صدفة مرت على قارعة الحلم ،
يالها من صدفة عانق روحي وجعلتها تشرئب بها ،
شعرتُ -أنا- حينها أن السماء سقنني نبيذ الأنانية ، أعطتتي صكا عنوانه ما أجمل الصدف !
نعم هي صدفة أنهكتها السنون ، وأرتمت هناك حيث لا شيء سوى ليل موحش أكل الزمن مما تبقي من آهاته الموجعة .
رأفت المحيا ، اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق