. (حَكَايَا)
لِأَعْتابِ الشَّوقِ حِكايَةْ
أَشْتاقَهُ حَتىٰ البَّثِّ!
وَ عِندَما أَلْقاهُ...
لا تَكُفُّ لَوْعَتِي،
شَوْقِي بِلا نَهايَةْ
أُهَدْهِدُ الوَتِينَ...
تَمَهَّلْ!
فَتَنْزِفُ مَشاعِرٌ بِلا هَوادَةْ
نارُ حُبِّهِ تَعْتَمِلُ
تُحَرِّقُني...
هَشِيمًا تَحْطِبُ
وَ بِلَهبِ الوَجْدِ.. أَشْتَعِلُ!
هَلْ يا مَكِينَ الرُّوحِ لِي أَمَلٌ
بِلقاءٍ...
وَ لَو بَعْدَ حِينِ؟
طَمْئِنَ النَّفْسَ عَلَّها...
لِلبُعْدِ تَحْتَمِلُ!
لا تَثْرِيبَ عَلينا،
فَمَا جَزاءُ الشَّوْقِ؛
إلّا جُرْحُ بُعدٍ.. لا يَنْدَمِلُ!
(ثُرَيَّا الشَّمام/سوريا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق