صِرْتُ فِي الْأَرْبَعِينَ
حَبِيبَتِي
فِي الْأَرْبَعِينَ
مِثْلَمَا تَرَيْنَ يَا حَبِيبَتِي هَذَا أَنَا
صِرْتُ لِلشَّبَابِ ذِكْرى وَ انتَهَى
وَ حُبُّنَا حَبِيبَتِي
فِي الْأَرْبَعِينَ
صَارَ أَجْمَلَ احْتِلَالٍ فِي الْحِمَى
وَ صَارَ طَبْعُهُ رَزِينًا
لَا يَبُوحُ عَنْ هَوَى
وَ صَارَ هَادِئًا
كَأَنَّهُ ابْتِسَامَةُ الصَّبَايَا
مِنْ هَمْسِ الرُّؤَى
فِي الْأَرْبَعِينَ
لَمْ يَزَلْ قَلْبِي
عَلَى أوْتَارِهِ يَشْدُو الْهَوَى
وَ لَمْ تَزَلْ أشْوَاقُهُ ظَمْأى
تُؤَرِّقُ الليَالِي فِي عُيُونِ الْكَرَى
فِي الْأَرْبَعِينَ
مَا فَقَدْتُ مِنْ حَمَاسِ الْحُبِّ شَيْئًا
كُلَّمَا جَنَّ الْجَوَى
وَ مَا فَقَدْتُ مِنْ جُنُونِ الْعِشْقِ شَيْئًا
إنْ فُؤَادِي قَدْ صَبَا
وَ مَا سَلِمْتُ مِنْ حَنِينٍ فِي الْغِيَابِ
وَ اغْتِرَابٍ فِي النَّوَى
حَبِيبَتِي
فِي الْأَرْبَعِينَ
صَدِّقِينِي زِدْتُ حُبًّا فِيكِ
يَا كُلَّ الْمنَى
وَ صِرْتُ مُدْمِنًا عَلَى عَيْنَيْكِ
حَتَّى كِدْتُ أنْسَى مَنْ أنَا
بقلمي الرقاص عبد الفتاح - المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق