قصيدة نثرية..
.
.
يأس
يلوّن
تقاسيم وجهك
يستبدل
وردي الشفتين
ببرودة الشتاء
ينفخ
في عينيك
كي تفتح للنور
بابها الموارب
بقلق شديد
من الحكايا القادمة
وسيجارة مشتعلة
على وشك الانتهاء
ودخان
منسلخ
من ضجر
يصّاعد
بأنفاس لاهثة
ونافذة صدر
منفرجة
تفصح
عن نهد ناعس
فوق أطلال شهوة
لم تفور
ومتكىء
كف يدها
لرأسها المكتظة الأفكار
وبأمنيات
ربما
قبل الآن
قد تتحقق
عن ليل
كانت
تحسبه غطاء
لعريها المستباح
فما وراى سوأتها
وراح يخصف عليها
من أضواء المصابيح
من ضياء القمر
من احتراق الشموع
حتى صار مرقدها
ظهيرة
وعيون المارين
سهام صيد
تقنص فيها
كل الحواس
تلتهم منها
كل التفاصيل الفرحة
تتركها
عارية
كأطلال مدينة
فاجأها الإعصار
فتوقف
فيها النبض.
.........
عصام عبد المحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق