الأحد، 22 نوفمبر 2020

أمنية الطين.بقلم //.. جلال صادق

 أمنية الطين... جلال صادق:


يا ليتَ أقرأُ في ذا الطينِ عاقِبَتي

و أجتلي في مراياهُ أسی الصُّوَرِ


لكنتُ أسحبُ روحي من عجينتِهِ

سَْحبَ الذليلِ بكفٍّ باطشٍ أَشِرِ


هناكَ أَتْرَفْتُ سمعي من مُنادَمتي

صوتَ النعيمِ بلا لحنٍ و لا وترِ


و طُفْتُ بالحُسْنِ مُصطافاً تهيمُ به

روحي و ما قُدَّ في طيني سنا بصري


 قد لَوَّثْتْني خطايا الأرضِ يا وطناً

من الملائكِ أهداني إلی البشرِ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق