أمنية الطين... جلال صادق:
يا ليتَ أقرأُ في ذا الطينِ عاقِبَتي
و أجتلي في مراياهُ أسی الصُّوَرِ
لكنتُ أسحبُ روحي من عجينتِهِ
سَْحبَ الذليلِ بكفٍّ باطشٍ أَشِرِ
هناكَ أَتْرَفْتُ سمعي من مُنادَمتي
صوتَ النعيمِ بلا لحنٍ و لا وترِ
و طُفْتُ بالحُسْنِ مُصطافاً تهيمُ به
روحي و ما قُدَّ في طيني سنا بصري
قد لَوَّثْتْني خطايا الأرضِ يا وطناً
من الملائكِ أهداني إلی البشرِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق