الأحد، 22 نوفمبر 2020

مهالك بقلم //. سمر بومعراف

مهالك

فؤادي فارغٌ و كذا فؤادكْ

بدا لي ام موسى ما بدالكْ

كتمتي و ما كتمتُ و لي سؤال

فعلتِ و ما فعلتُ فكيف ذلك؟

فإذا ألقيتِ موسى طفى و سارا

و ألقاني المُهاجر للمهالك 

بربك أم موسى اسعفيني 

فقد ضلت عن القدم المسالك 

فهذا مغادرٌ  و لدينا 

زغب

و هذا ليلنا قاسٍ و حالك

و هذي دموعنا موجات ملح

صواعق مهجتي فوق أحتمالك 

الهي  نجنا  مما نكابد 

فوحدك  خالقي لفؤادي مالك

د. سمر بومعراف 

ْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق