مهالك
فؤادي فارغٌ و كذا فؤادكْ
بدا لي ام موسى ما بدالكْ
كتمتي و ما كتمتُ و لي سؤال
فعلتِ و ما فعلتُ فكيف ذلك؟
فإذا ألقيتِ موسى طفى و سارا
و ألقاني المُهاجر للمهالك
بربك أم موسى اسعفيني
فقد ضلت عن القدم المسالك
فهذا مغادرٌ و لدينا
زغب
و هذا ليلنا قاسٍ و حالك
و هذي دموعنا موجات ملح
صواعق مهجتي فوق أحتمالك
الهي نجنا مما نكابد
فوحدك خالقي لفؤادي مالك
د. سمر بومعراف
ْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق