الأحد، 22 نوفمبر 2020

ق.ق.ج وهم بقلم // علي المعراوي

 وهم

 تسمرت  بمكانها، اقشعر بدنها، تفصد جبينها عرقا، ما لبثت أن انفرجت أساريرها، عندما اكتشفت أنها أمام لوحة لحية رقطاء ثلاثية الأبعاد، مثبتة على جذع شجرة.


علي المعراوي/ سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق