مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
وهم
تسمرت بمكانها، اقشعر بدنها، تفصد جبينها عرقا، ما لبثت أن انفرجت أساريرها، عندما اكتشفت أنها أمام لوحة لحية رقطاء ثلاثية الأبعاد، مثبتة على جذع شجرة.
علي المعراوي/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق