. أمينة
أعطيتُكِ الريشةَ و الألوانْ
فأنا معَكِ أحسستُ بالأمانْ
وضعتُكِ في بؤبؤِ العيون
و أنتظرتُ ابتسامةَ الزمانْ
تركتُ لك جميعَ القراراتِ
رغمَ البعدِ و اختلافِ المكانْ
فاخترتِ الأسودَ في التلوينْ
و استوقفتِني عند الأحزانْ
ملأتِ القلبَ فرحاً كبيراً
و بعدها قلبتِ دفّةَ الميزانْ
عينايَ أبصرتا النورَ بكِ
و بعدَكِ ضاعَ منها العنوانْ
حاليَ صارتْ صعبةً جداً
فالغفرانُ ما عادَ بالغفرانْ
+++ فادي العنبر +++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق