من سفر
ليلة قدر الإفاقة
محشر ساحة الرواية
قفزات نوعية وسعت
بيننا أفق المدى حتى إذا
التقمت غصن طيفك
بمعول حرفي
تجلت على
روحي
الهوية
ماتفيأت من
سلم ظلالك
القراءات العشر
الثمينة والسبع
الملتهم الأحجار الكريمة
صعدت نفسي التواقة
فوق درجات الغمام
ملكت من سحرك
المجدول من
رعشة
نشوة
المهد
نهر إلهامك العذب ومن
تحت هودج بيان
ولادتنا التي تدثرت
مابين السبابة وبصمة الأبهام
قتلت من أنباء طعمة الأطماع
كسر الخواطر العابرة للقارات
تعالي على ماجنيت من
أطماع مفردات
لمس أناملك
بشرى وأمل وسارة
حتى السندباد الصغير
حتى الزووم من
آبار تصاوير
خف حنين
وفاء قربك
كلمات البشر
لغة الطاووس
بعقر دار بحور
قوافي الزعفران
أسلمت الريشة
التي كانت
تضرب في
خبال تحت
قدم ناقة
وجودي
التي تسبح
بين أروقة خلاياك
وجدت من ظهر
قوتي اليومي
ذاكر تي
المهاجرة
التي
تحمل
عباب
السفن
أشق من
نبرة الغايات
فيك صحبة
خليل رسومات
وسائل التيمم
لملمت شتات
الإقامة فوق
الإطار الذهبي
بغرقي على منوال
مانسجت في محرابي
المواهب الربانية تعالي
بطيب صعيد طهر إعرابي
الساكن لياليك مسافاتي التي
تعج بألوانك صوب ثورة
آل تميم العشق المتين
أقصى مقصورة
طرب الحنين
جمالك الفتان
به فتحت
لمحيط
بواحي
سور
دهشة
شوقي
المتوهج
فيك بسلوكي
الفواح
بعطرك
رقصت
بيننا
مراسي
سكينة تعالي
لقد عبأت من
مداد الخيام
بغور سري
فيك ما كتبت
بالأوتاد قطرات
جبال الندى
كل جداول
الفرح تجري
بماء الطمأنينة
بيننا قمة الروعة من
جذوع سهول المناوشات بيننا
ميم الوقف اللازم في
سلة مآقيها
أنت لي متاع
الفؤاد ومن
بسمة ماخشعت
بيننا الذكريات العطرة
تعالي كما الصخرة
خلفك تسكعي من
فوق
شطآن
رمال
خطى
التتبير
لكثبان
روعة
الحملان
عارضة
لملامحك مع
مرايا انتظاري
بوابات ترعى
خيالي بكل
ما أوتيت
قوة الإنعكاس
تناثرت على إيقاع
ماحملت رياح الخيرات
الظنون والأوهام تعالي من
حسن ارتداء سمات السنا
كل مصقول المهابة بيننا
يعج بفصوص
الحكم
تعالي
ترجمة
حية
صالحة
لأن تكون
لحشائش
صمت
نماء
طبقات
فوران
الغضب
المقدس
بيننا طعمة
عهود
الرحمة
المهداة
لا تزول
إن
زال
الشفق
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق