الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

مدينة الوحل بقلم // علي غالب الترهوني

 مدينة الوحل

_____________


حين صنعت مدينة من الوحل. لم أحسب حساب الزمن .كنت أتطلع إلى السماء أشعر أن قطرات دمي أقراط علقت هناك .كانت مدينتي تشبهك كثيرا أسحب جندي على الضفاف ليدافعوا عني .جعلت الشوارع فسيحه. نظيفه وتتسع لقلبي وقلبك .حبي كان مثل مدن الشمال التى لم أراها. لذلك كانت مدينة الوحل أكبر من مدينة البحر .هيئتها لمسافات ستأتي ذات يوم على أعتاب .  أطفالها من الملائكة. هل تسمعين نداء المآذن أجراس الكنائس . انا لست يأس مما كان مدينة الوحل تصمد مع الزمان ومدينة البحر تأكلها الحيتان .

في زاوية المدينه اجتهدت كثيرا أن أبني لك الخيمه .أردت أن أذكرك أن الحيطان لها أذان. لكنك الأن تجردينني من كل شئ. عاطفتي ملكي ومدينتي ومزارع أبي .لم يعجبك جنودي الواقفين على الحدود أرسلت لي اهداب عينيك .أرسلت حمم الهوى على قلبي وأطلقت نذورك بين يديك واوصدت دربي .

سأترك لك مدينة الضباب. وأغادر شوارع هواك .من لي سواك .أردد لها أشعاري وناري لا يخمدها الغياب .سأعود إلى مدينة الوحل وأطلق العنان لقلبي أن يستقر في زحل .من كان مثلي لا يمل من الحب .عشت في الخضراء ولن اغادرها مهما حصل .

______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق