الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

وعد اللقاء بقلم // فايز احمد علي

 * وَعْدُ اللِّقاء 

................ 


مُتَفجِّرٌ 

بِضَراوَةِ الأحلامِ فِي الزَّمَنِ الرَّدِيء ْ 

بالحُزنِ أَوغَلَ فِي المَجِيء ْ 

بِتَلاحُقِ الآلامِ تَنهَشُنِي 

وَتَترُكُنِي 

لِغَائرِ طَعنةٍ لاحَتْ على وَعْدٍ مُسِيء ْ 

وَعْدٍ جَريء ْ 

يَنهَلُّ مِن تَرنِيمَةٍ حُبْلَى 

بِإينَاسٍ مُضِيء ْ 

تَنسَلُّ مِن بَينِ الحَكَايَا 

كَي تُعَانِقُ بَغتَةً 

شَوقَاً على قَلبِي المَلِيء ْ 

        ــ 

يا أيُّها الرَّحَّالُ فِي رَحْبِ الفضاء ْ 

أوليسَ أتعَبَكَ المَضاء ْ 

أوليسَ أتعَبَكَ المَسِيرُ ولم تَجِد 

فَرَحَاً مُضَاء ْ 

أَقصِرْ وَعُد 

أَوَيَرضَى قلبُكَ أن يعيش وقد دَرَى 

فِي الحُبِّ قد حَكَمَ القَضَاء ْ ؟ 

فَاشرَبْ إِذَن 

كأسَ الهَوَى مُرَّاً إلى حَدِّ الرِّضَاء ْ 

واخبر جَمِيعَ النَّاسِ كُلَّ النَّاسِ 

أنَّكَ فِي الهَوَى  

عُذِّبتَ لكن .. 

آنَستَ نُورَاً قد أَضَاء ْ 

        ــ 

الرُّوحُ يُسكِرُهَا الجَمَالُ 

فَتَذُوبُ فِي شِعرٍ أَنِيق ْ 

الرُّوحُ يُلهِمُهَا النقاءُ 

أَن تَنهَمِي سِحرَاً على مَعنَى رَقِيق ْ 

وَالعَاشِقُ المُنهَلُّ حَرفُ يَراعِهِ 

بالحُبِّ فِي تَردِيدِهِ العَذبِ العَمِيق ْ .. 

يُعطِي الحَيَاةَ بَهَاءَهَا متدفِّقاً 

مِن قَطرَةٍ أَخَذَتْ مِن الصِّدقِ البَرِيق ْ 

لا .. 

لن أفِيق ْ 

لن أرعَوِي 

لن أنزَوِي 

فِي ظُلمَةٍ أو فِي مَضِيق ْ 

لن أَنتَهِي 

فِي زَفرَةٍ أو فِي شَهِيق ْ 

سَأعِيشُ حُرَّاً حَالِمَاً 

حَتَّى يَكُونَ الوَعدُ أَن 

أَلقَاكِ فِي هذا الطَّرِيق ْ 


* بقلمي: فائز أحمد علي  

   السودان / الخرطوم


* منشور خاص بملتقى أدباء المشرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق