الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

ق.ق.ج شرود بقلم // أيمن حسين السعيد

 ق.ق ج

شُرود


المُعلم: يالحَظِي التعيس، نَسيتُ المِظلة في المنزل هذا الصَباح.

زميله:كيفَ نسيتها !؟

المُعلم: كان ذلك حينما تَوِقَّفَ المَطَر، فرفَعت يدي لإغلاقها، فلم أعثُر عليها.


بقلمي##ايمن-حسين-السعيد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق