مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
ق.ق ج
شُرود
المُعلم: يالحَظِي التعيس، نَسيتُ المِظلة في المنزل هذا الصَباح.
زميله:كيفَ نسيتها !؟
المُعلم: كان ذلك حينما تَوِقَّفَ المَطَر، فرفَعت يدي لإغلاقها، فلم أعثُر عليها.
بقلمي##ايمن-حسين-السعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق