الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

وداعا دمشق بقلم // عبدالله دناور

 ـ وداعاً دمشق ـ

ــــــــــــــــــــــ

وداعُــكِ مــوتٌ دمـشقُ

وثـوبَ السّرور يشــــقُّ

ـ .........................

 يـعــزّي فـــؤادي بـأنَّ

فــؤادكِ بـــعــدُ يـــدقُّ

ـ ..........................

ومـرّ اللـقـاء ســريـعـاً

كــذاك الســعـادة بـرقُ

ـ ..........................

وبـحـنـا وبـحـنا ودومــاً

حــديــث الــغـرام يـرقُ

ـ ...........................

ودومـا لـكِ الشـوق يفري

ولـــذع لـــه ثــم حــرقُ

ـ ............................

وشــيـمـتـك الحـبّ صفواً

وفـيـه لـكِ الـعـمـر سبقُ

ـ ............................

تـمـنـّيـتُ قـربـك عـمـري

لـكِ الـقـًـلـب عـبـد و رقُّ

ـ ...........................

ســأودِعُ روحــي لــديـكِ

خـــذيــهـا فـأنـتِ الأحـقُّ

ـ ...........................

إذا مــا الـدّمـوع تـوالـتْ

يـحـقّ لـقــلـبــي يـحـقُّ

ـ ...........................

 وداعـاً.. و أقسـمُ بـين الـ

حـســـــان لأنـــتِ الأرقُّ

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور 2/12/2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق