قصيدة: ( لأين)
نسكن فى باريس حى الغرباء .
رأيتها
قلت .. ملاكا من سماء .
ربة حسن .. بفريدة الجمال .
خفيفة.. كالطير مشيتها..
.... رشيقة القوام .
ممشوقة القد غزال .
من شفتيها .. ينهمر
شهد الرضاب .
فى سيرها
كل العيون تنكسر .
كل القلوب تنفطر .
عرفتها
عرفت كيف أضع الرتوش فوق صفحات.. للحياه .
أحمى..
كتابى من صدامى بالمحن .
من الزمن .
قوية..
فى ردها / جميلة ثيابها
ومعها
قد أسدلت
ستارتى
وفجأة.. صادفتها
قد التزمت بالسكوت.
ماذا تريد ..؟ ..لا أريد.
تريد تسأل ..تريد تتساءل وأنت مالكى.
ألم تحس بأننى أذوب عشقا وسكون.؟
لمسنى
سحر هواك بعصاه .
حولنى
إلى الجنون .
حولنى
إلى أميرة كسولة تقيم فى مدينة الحياه .
جذبنى الهوى إلى قاع محيطه السحيق .
أحاطنى كل الصخور.
أحاطنى وديان حب وجنان ورقيق .
غسلت قلبى من مياهه الطهور .
تلاطمت
أمواجه الزرقاء بين حاجبي.
ذابت بروحى.. فارتفعت وهبط .
أذاب فى سمعى الخرير .
لقد سرى دفء لشاطئيه بين جوانحى.
إليه قد ركنت ..نمت .. فى أمان.
وأصبحت نفسي وروحى تترنم الخرير .
وتهجع الروح إلى الصخور للظلال .
ألم تحس
بما أصابنى من الظنون..ما به شكت روحى وقلبى والعيون.؟
على لسان هذه الجفون ؟
والناس حولنا ..ألم يرو الجنون !! ؟
فيتزاحمون.. حول جسدى ليجلدون .
أعلم أنك حبيبي ..قدرى
فشد ياعمرى على يدى ..لتحمينى..وخذ
كل حنانى خذ.. فقط .
أصدقني
وقل لآين.؟
عبدالرحيم الجازوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق