رثاء إلى روح المرحومة ريم يونس
على ناصية الدمع و الجراح
غاب طيفك و وجهك الوضاح
بأي حرف أرثيك يا رفيقة الحرف
النجوم تئن في سكون الليل
و مراسيه غاب عنها الصباح
الشمس في وهج العمر ظلام
توارت خلف غيم الأحلام
حرفك لا زال في الصدر صداه
جفت الكلمة و ماتت بين الشفاه
سالت دمعة القلب في كل اتجاه
و غاب العطر و تكسرت مراياه
يا لجرح الفؤاد طري ما أقساه
نصف الروح غاب كيف ننساه؟؟
أي دواء يخفف وجع الليالي؟؟
أية دمعة تغسل جرح الالم؟؟؟
بأي حبر و مداد أسطر أقوالي؟؟؟
و متى كان الرثاء يكفيه القلم ؟؟؟
حضورك كانت فيه كل القيم
طويت صفحته و اصبح في العدم
آه كنت في القرب و لم نبالي
معك ننسى الهم إذا الثغر ابتسم
من يجيب اليوم عن سؤالي؟؟
و من يخاطب القلب اذا تكلم
عجبت للمنية كيف امتدت للأعالي
و قطفت أجمل غصن في الكرم
امتدت اليك الموت فكيف نبالي
بمن غاب او حضر و القلب في مأتم
أغر المنية نضجك يا سامقة الدوالي؟؟؟
أم الأجل قادها إليك و منا انتقم؟؟؟
فقدك اليوم ملأ فراغي و انشغالي
بعدك أرخى علي ظلاله والجسم تألم
أيام الطيب قضيناها و لم أبالي
فحل الفراق و ذقنا ما لم نكن نعلم
يا زهرة العمر يا سليلة المعالي
أكاليل شوق بها عليك اليوم نترحم
ادريس العمراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق