السبت، 26 ديسمبر 2020

أحبك بقلم // قدري المصلح

 أحبك

وكي أنصركِ

كنتِ طفلة ولكِ لعبتكِ

يحبون بسمتكِ

وصوتكِ

وصرت صبية 

ولكِ مشاعركِ

ويفهمون بوصلة قلبكِ

وفي أي إتجاه

يتجهون إليكِ

فتعودين امرأة مهزوة 

فأحبكِ

وكي أَنْصُرك

 فأنت كيان مهزوز عرشه

 ويعز عليّ نزفكِ

 فأنا ضماد جرحكِ

 إن أحببتكِ

 أحبكِ غيري

 وتكبرين 

 فأنت منتصرة دائما

 وتعودين

 بلا حب

 في روحكِ

 تحملين نار السنين

 ولا دفء يبعد هذا البرد

 عن جسدكِ

 فأنت منتصرة دائما

 ومن كلمة تحملين 

 حب الدنيا

 وكل من يحبكِ يهزمكِ

 كأنك دورة تجارب المحبين

 إذا واعدوكِ

 تعلموا كيف يغدروا غيركِ

 وتصبح الوعود

 جروحا لكل كيان مثلكِ

 مهزوز عرشه 

 عرش كل امرأة

 تحتاج لمن يحبها من جديد

 كما أنا أحبك

 وإلا كيف تصاب كل امرأة مثلكِ

 بالجنون 

 فأنت والمحبين

 كثر

 منها أنكِ لا غيرك

 كنتِ طفلة ولك لعبتكِ

 يحبون بسمتكِ

 وصوتكِ

 وصرت صبية 

 ولك مشاعركِ

 ويفهمون بوصلة قلبكِ

 كيف تدور

 وتدور

 والآن امرأة

 مهزوزة الكيان بلا وطن 

 يسمى رجلا يجمعكِ

 فأنت دورة تجارب

 وتجاربكِ لا تهم العابرين.  

 أحبكِ

 وتعلمين أن حبي لكِ شفقة

 تموت روحكِ فيّ

 ولست لي تجربة

 كغيري 

 فأنا إن أحببتك

 أحبك غيري

 وعندي لست تجربة

 وعند غيري لعبة

 كنتِ طفلة ولكِ لعبتكِ

 أو امرأة

 كتجربة عابرة

 لكن موطن روحي عودتكِ

 فأحبكِ

 فيحبكِ غيري 

 وتنتصرين.  

 

 الديوان؛ لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان.  

 القصيدة: نعيد النصر إلى امرأة مهزومة.  

 الشاعر: 

 قدري المصلح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق