تغريدات طائر حزين
قصيدة بعنوان ؛؛ بني ؛؛#الشاعر_سيف__الدين__رشاد
بني
كنت ومازلت أفكر
في فلذة كبدي
رؤياه في صحوي
في نومي
في أطياف حياتي
في طرقات شارع
دربه يؤدي
إلي بيت رأيتك فيه
في أول مرة وآخرها
كأني إستسقيت
من الله شربة ماء
فانسكبت علي أرض
وفناء
سامحني إلهي غفرانك
إعطني قوة إنسان
يحتمل فراق أحباء
كان صبي ذو وجه وردي
يعطيني البهجة
يعطيني شيء نادر
فرحة إبتسامة وبهاء
أردت رؤياك يوما
بعد هجر وممات
علي حد سواء
رحماك ربي
مازلت أحظي
بطيف صبي
يحلق فوق رأسي
أمام عيني
أراه من بين أمواج
في طيات سحاب
في ردهات زاهرات
ب فل ونرجس
وورد جوري
أيها الصبي
عيناي مازالت تدمع
وإن جفت دموعي
يداي ترتجفان
وخفقان جسدي وقلبي
من لهفة عليك
وعلي طيفك الجلي
أحببتك دون مجاراة
بيني وبينك
دون لهو معك
وجري وضحك
أحمد الآن ربي
مما كان وما هو كائن
رؤياك ظني
لن تكون في دنيا
مصابها ألمي
ذادها وجعي
كل ذلك في قلبي
وحقي .. أن تدمع عيني
بقلمي
سيف الدين رشاد
26/12/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق