قصة : الجزاء
وجد حفيده يبكي سأله ما بك؟
أجاب : أحد التلاميذ ضربني
قال له : هيّا معي إلى المدرسة حتى أُودّبه لكي لايعود لضربك ، ثم سأله
هل تعرف اسمه؟
قال : لا ولكنه أعور.
ولما وصل إلى المدر سة صاح بصوت جهور: أين الأعور ابن الأعور؟
سمعه المعلمون والمدير ، خرجوا إليه يستفسرون سبب صياحه ؟
قال : كيف يضرب حفيدي هذا الأعور؟ كل التلاميذ وجّهوا أنظارهم إلى تلميذ انزوى في أحد الأركان في الساحة ووضع يديه على وجهه يريد أن يخبّئ عينيه ، ولماشعر أنّ الجميع عرفوه انطلق بسرعة ، وخرج من المدرسة إلى بيته باكيا ، احتضنته أمّه وهي تقول : مابك ياولدي ؟ ماذا جرى لك؟
قال وصوته يختنق : ذلك الرجل الذي جاء إلى المدرسة وهو يقول : أين الأعور ابن الأعور؟
قالت : ولم يسأل عنك؟
قال : تشاجرت مع ابنه وراح يشكوني إليه.
قالت : هو قال لك : أين الأعور ، عايرك بعيب أصابك الله به ولا حيلة لنا فيه ، لكن الله هو المنتقم لك من هذا الرجل وابنه.
وذات يوم كان هذا الأب مع ابنه الصغير الذي يسوق السيارة ، فإذا بعجلة من عجلات السيارة تنفجر وتنقلب عدة مرات ويصاب هو وابنه بعاهة العور.
##لخضر توامة // الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق