يا شام
*****
لا أرتضي بدلاً عن حُبكِ أحدا
يا توأم الروح ياأغلى من الولدا
أنت النسيم فما اعتلّت أصائله
ماتاه َيوماً عن أنفاسي أو شردا
بركان ُحُب ٍقد فجرتِ في جسدي
لا ثورة ٌهدأت له ولا خمـــــدا
نار ٌتلظّى في أحشائي تتقد
حبــاً غـراما باقيـــاً أبــــــــــــــــــــدا
ياشامُ أنتِ في توحيدي أدعية
قلبي لغيرك بعد َالله ما سجدا
جرّدت سيفي دفاعا عنك منتقما
مازالَ مسلولاً بوجه الغدر ما غُمدا
رهنتُ روحي فدا الأوطان ِمتكلاً
على الإلهِ رب ٌواحـــد ٌ أحــــــــــدا
ليُسمعَ صوتي لدى الإسلام قاطبة
أنتم نيام ٌوبيت ُالمقدس ِوئــــــِدا
أين التقاةُ أين الحماة من بني قومي
هل نام َاسلامكم عن القدس أم جمدا
هل نسيتم قبة الصخرة لمن تركت
ومن أمّنكم بها وراح مبتعــــــدا
أقول لزيد. ٍلعمر ٍلاشلّت يمينكم
لا تتركوا فينا العدّوَ ينفــــــــــردا
لغير الله لا تحنوا رؤوسكم ُ
كلمةٌ قالها من شامنا الأســــــدا
ما أهتز ّرُعباً ولا ارتعدت فرائصه
مازال ليثا كمثل الوالد الولدا
سنين عشرة والحرب قائمة
ألاف المصابين وقوافل الشهدا
حصار ٌجائر ٌفُرض علينا
من الإله نطلب العونَ و المـددا
أخوة التراب لغة ًوتاريخاً
لم يستمع لندائنا منهمُ أحــــــــدا
باعوا أنفسهم للشيطان من زمنٍ
ما أتعسَ من مع الشيطان متحدا
إن لم تكن مع أخاك يوم كربته
كيف سيكن ملقاك بالواحد الأحدا ؟؟؟
بقلمي خليل صالح البدرية /٢٠٢١/١/٢٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق