أشرِعَةٌ عائِدَةٌ
مَهلاً دُمُوعي ...
تَرَوي... !!
إرحَمي نَزفَ عُيوني...
وهَجرٌ ادمى إبتساماتي
لَيلٌ طَويلٌ أكابِدُهُ أرَقاً
صَفِيرُ صَمتٍ يَغزو مَحَطّاتي
على أحزانيّ أغفو...
ويُوقِظُني لَفحُ ... آهاتي...
سَيلٌ من عَذاباتي ...
يُشارِكُ وِحدَتي...
وأنينُ إبتِلاءآتي
أعيِنينيْ دُمُوعي...
أشدّ جُرُوحي
بالوَردِ أعْقِلُها
أغادِرُ صَدَأ المَحَطاتِ
أمتَطيْ جِيّادَ صَبري
اسافِر... !!
لأعِيدَ ضَفائِري...
أعيَتها القُيودُ
وعِطرٌ تَرَكْتُهُ عِندَ حَبيبي
وآلآفُ الوعُودِ الكاذِباتِ
وأعودُ... لِنَفسي
أخِيطُ شَتاتَ أيامي
أغزِلُ من بُحُورِ الحُزنِ
أغنيَتي
أطَرِزُ عِشقي على وَجهِ أشرِعَتي
سأعودُ...
مَلحَمَةً...
أسطورَةٌ...
أحمِلُ قَلَمي... زُهُوري ...وفِرشاتي
أرسُمُ عُودَتي...
مُزدانَةً بالحُبِ لوحاتي.
جعفر صادق الحسني/العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق