شرفني الأستاذ الأديب أحمد القادري الناقد والكاتب بقراءة نصي في القصة القصيرة جدا له جزيل الشكر والعرفان...
النص
تكوينات
تخطى اللامعقول،دخل دهاليز الوقار، اجتمع بالأربعين، لم يجد بينهم شيخه المبجل، تناكحت الأفكار لديه، أحس برعشة الجنون.
صاحت به عشتار:
_: أين أنت؟؟ فينوس بانتظارك.
والحلاج مازال في عربدته الصوفية.
محمد علي بلال/سورية.
القراءة
يسعدني ان ابدي رأيي في نص فائق الجودة.. وانا اولا استمتع بقراءة النص الجميل.. ثانيا ارى نضوجا في ادوات أصدقائي الكتاب.
تكوينات.. عنوان مستعار من لغة الفنون التشيكيلية.. وهناك وشائج تعقد خاصة في سوريا منذ الستينات بين الادب والفنون.. وعندما اسس محمود حماد مدرسة فنية تعتد لانهائية الخط العربي.. وصنع لوحات
مبهرة.. وعقدت الصحافة صداقة بين النصوص الشعريةوالقصصية والموتيفات.. والرسوم المصاحبة.. واليوم القصة القصيرة جدا يعتبر بعض الرواد ان المشهدية واللغة البصرية لا السمعية تعتبر من اركان النص الوجيز..ورغم ان المكان حاضر في لمحة خاطفة.. لكنها مرموزة(دهاليز).. لكنه يعود بقوة في تناص مع فيروز وهي ذاكرة الوطن الجمعية(وينن).. اين انت..
وتعود معها تغريبة العاشق.. الممض فينوس.. عشتار.... ولان السوري.. هو نفسه
فينيق ينبعث من رماده.. فإن صورة الحلاج في شطحاته.. المميتة.. تترآى.... تلك هي صورة شهيد الفكو والموقف.. الشهيد الذي يهنأ بالموت من اجل المبدأ والوطن..
ويا لها من عربدة تتخطى حالة الشطح والجنون الظاهري.. الى عمق المأساة.. انها تكوينات.. لكائنات متمردة.. هدفها تصحيح المسار.. تغيير لا معقولية الواقع وزيف الوقار وخرائب النفوس. الي عالم مفعم
بالعدل والسلام.. وهي تحتاج الى جناحي الحب والشهادة.
تحية للكاتب المبدع محمد علي بلال..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق