أحلام متساقطة ١٨
………… . .…… .
وضعت يدك على جرحنا الغائر.
ولكن لا تذكريه ياصديقه… . . .. لا تذكريني به.
إنّه الحنين
إنه من يبدِّدُنا
من يكسرنا
ويجعلنا أسرى للألم.
ويقدّمنا فريسة للدمع والشجون.
يتركنا شظايا في فضاء الأفق المجهول
ينزلُنا من سماء الألق والرفعة والوجود.
الحنين ياسيدتي
يرجعنا إلى مخاوفنا.
يعيدنا إلى ذاك البعيد الذي هربنا منه.
يضعفُنا.
لا يرضى إلا بإخضاعنا لسطوته.
ونحن سرعان مانستسلم له.
الحنين
يرخص دمعنا.. ويذل نبضنا. … . وينكأ جرحنا.
الحنين .… . . ..الحنين
يا له من مستبد ظالم
يقسو على قلوبنا المرهقة
ويعيدنا عبيداً نستجدي الماضي لإعادة لحظات منسية.
آآآه منك ومن الخريف ومن الحنين
الحنين….. . . …
سامحك الله ذكرتني به.
دعيه لا توقظيه.
لا تقتربي. من هذا المارد ياعزيزتي
لا طاقة لنا به فنحن لا نملك معه إلا الخضوع…
#عبدالرزاق_رشاد_الضاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق