صرير القلم
لملمتِ الشمس خيوط الضياء..
بُعيدَالغروب ...
اختفى سنا الدروب...
َوَلجتْ خيوط الليل الظلال...
صفير الريح يعلو...
ضفائرها برد و صقيع ...
وَعلى بساطِها أنين الأغصان...
فالفقد على ما تبقى من أوراق الخريف على الشجر...
و غياب ألحان مبيت الطير...
وأنغام الناي في المراعي...
لكن
اليراع....
لكن اليراع لن ينسى...
دفء المداد وحطب الوقيد
ودفء انبلاج الفجر الآت
من صميم الليل ...
بقلم كاظم أحمد _ سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق