الأربعاء، 20 يناير 2021

ويحدث بقلم // بسمة أمل

 و يحدث ...

ان تضطرب روحك كالامواج 

و يحترق قلبك إحتراقا

و تختنق في أنفاسك 

لأن طيفه لا يفارقك ذاك الحبيب 

تحضر بين الحاضرين و أنت في غياب

و تبتسم للضاحكين و انت في نواح

و في مجالس المتحدثين قلبك له لاهجٌ باح

غريب انت ، و انت في موطنك و بين اهلك

بهذا القلب صاح !

لا انتماء لك لهذا أو ذاك 

و ريح موطنك لقلبك فاح 

تشدو روحك بإسمه كالبلبل

فيمسي القلب في قفصه ناح

على ليالي ضاعت 

في غير عشق ذاك الحبيب 

و في غير حبه ساح 

تُسِر لك الروح عن جمال الحبيب 

فيضطرب القلب شوقا 

و يكابد لعله يزيح الوشاح 

ذاك الذي يحجبه عن الحبيب 

و يكبح لملذاته الجماح 

يجاهد 

رغم العذابات و الاقراح

يعافر 

لا يكترث للجراح

يكابد 

لا تعنيه الأتراح

يقاوم 

لا تميله الرياح 

تعلو همته

يشدو حي على الفلاح

و من الحبيب يرتجي

ان يعين 

أن يجود بالصلاح 

و يبتهل 

ألا هل بعد ليلي هذا من صباح ؟

نعم يا طالب الحق

ابشر بالافراح

سيغدو الليل ماض

و ستنسى زمن الاتراح

و لسوف تهنأ

و ستشرق عليك شمس الصباح 

......


بقلم : بسمة أمل 


20/01/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق