الأربعاء، 20 يناير 2021

إليك أشتاق بقلم //ماجد المحمد

 إليكِ أشتاق 

وإلى رؤياكِ أحن

قلبي على جناح الريح

غيمة

مؤجلٌ هطولها

للخمر المعتق ندى

ولثغرك المعسول رحيق

الزنابق 

شفاهكِ

 أغلقت عليَّ المسالك 

وكالبنادق

حاصرتني

مُتَيَّمٌ انا ولي حُبّ الوصال

تعلق قلبي

غلبتني شهوة اللقاء 

تجاسرت

وما يئست

عبرت إلى لذيذ رضابكِ

إلى غفوة في ربيع أزهارك

إلى بساتينك المورقة

حلماً جميلاً جاثماً على صدري

كاد أن يتحقق

لم يتحقق

وأنا ....

ماتعديت 

كنتِ عصية

وتوقي يحفزني 

لِما كل هذا الجفاء

وأنا مُنْهَكٌ ياأميرتي

موبوءٌ بالمآسي والأحزان 

كسرتني هذه الحروب 

زهقت روحي

وما زالت تحاصرني البنادق

وتمتمات الكهنة 

غربان النعيق

وعمائم المترفين

سهامها المراوغة

تخترق العقول

سمها الزعاف

إلى كل البلاد تحمله العواصف

بساتيني تيبست

 حقول قمحي تفحمت

لم تجدِي نفعاً فزاعة الحقل

وها هي 

وحيدة في البراري

منتصبة كجنية ترعب المارين،

منذ البدء والتكوين

هذي البلاد

محمولةٌ على كَتِفَيَّ

أئِنُّ تحت وطأتها

علني أصلُ بر الأمان

كي أحط رحالي

ياسيدتي 

كوكب منزوع الأمان

والسلام معطل

فتيل الشر ، 

باالطاقةِ والوقود

مازال يمد الطغاة

لاأمان على هذه الأرض

 والشياطين تترصدنا

في وضعٍ حرجٍ أعيش

عليَّ يصعبُ كثيراً

تسمية الأشياء بأسمائها

مهزومُ أنا ياسبدتي

ربما لوقتٍ آخر

حين تتفتح أزهار الربيع

وتزدهر البوادي

وإلى موطنها تعود العصافير 

ويمامات الدار 

وحمامة السلام  

بغصنها الأخضر 

تحط في الديار 

في أرضٍ 

لم ترى السلام يوما ؛

............

ياعشقي الأبدي

يامرأة الكون

قد يفنى الكون

وتبقين

أنتِ وهذه الأرض

الشيء الأهم

في ذاكرتي ؛

..............

أعانقكِ 

كحروف ضلت طريقها

في البحث عن الحقيقة 

أبت أن تُحابي

أن تُداهن

............

إلى آخر العمر _

سأنتظر ....

حريتي وأنتِ ؛

..................... ماجد المحمد.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق