المدينه...حزينه
_____________
من الشارع الخلفي كنت أعبر
إلى متاهات المدينه ...
هكذا أجتاز أزقتها الضيقة
أتحسس رمل قرميدها الأحمر
أين قادك الدرب إلى السرايا
هي أكبر من خيالي ...
وأنت دائما حزينه ....
القمر يقشع على ذات العماد
كنت معتاد أن أركب أول سفينه
كأني على موعد مع طارق بن زياد
أيتها البلاد هل نبيع حقوقنا بالمزاد
من كان معتادا ...
أن يسمع صوت الحسين ..
ويذكر للتاريخ أشياء جميله
لا يمكن إلا أن يقف إلى تلك المناره
يحث الناس على الجهاد ..
من كان معتادا ...
أن يغني على ليلاه ...
ليلى الآن حزينه
_______________
على غالب الترهوني
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق