حُمِّلْـــــــــــــــــتُ جِبَـــــــــــــــــــــــــــــــالاً
بقلم الشاعر احمد حمدى شمعه
أمْسَيتُكِ طَيفَاً وَخَيَالا
يَا حُلْمَاً قَدْ صَارَ مُحَالا
يَا جُرْحَاً ينـزِفُ فِى قَلبِىِ
يَا أمَلاً قَدْ خَابَ وَمَالَ
أصْبَحْتُ أُرَاقِبُ عَنْ بُعْدٍ
وَحَنِيِنِى قَدْ زَادَ وَطَالَ
أصْبَحْتُ غَرِيِبَاً فِى وَطَنِىِ
وَلِقَلْبِىِ قَد صِرْتِ مَنَالا
قَد صِرْتِ غَرِيبَةَ فِى حُضْنِىِ
وَبِحُضْنِهْ قَد صِرْتِ حَلالا
وازدَادَ المَوضُوعُ غَرابَهْ
فَفَقَدتِى سِحراً وجَمَالا
لَمْ أحسَبُ يَومَاً يَا عُمرِىِ
أنَّ الحُزْنَ يَجِيِئُ وَبَالا
أنَّ الغَدرَ طَرِيقَاً سَهلاً
أنَّ طَرِيِقَ الحُبَّ ضَلالا
أنِّىِ كُنْتُ بِعِشقِكِ مُخطِئْ
أنَّ حَنِيِنِى كَانَ خَبَالا
فَلتَنـزِفُ نَبْضَاً يَا قَلَمِىِ
وَبِكَلِمِكَ قَطِّعْ أوصَالا
وَلتُنْهِى نَصَّ حِكَايَتِنَا
وَلِسِتْرِ الَمَسرَحَ إسْدَالا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق